إفريقيا محور الاقتصاد العالمي ومن يدير ذلك المحور؟
إفريقيا محور الاقتصاد العالمي ومن يدير ذلك المحور؟
إفريقيا محور الاقتصاد العالمي ومن يدير ذلك المحور؟
يعد إفريقيا من القارات القديمة التي سكنها الإنسان حسب علماء الآثار والكتب السماوية وقيل ان اسمها مشتق من افريقش بن ذي منار الحميري وقيل من اللاتيني افريكاس يعني ارض السكن او ارض الاستقرار وقيل انها من الامازيغية إفري او أفران تعني الكهف اشارة إلى سكان الكهوف وقيل ان التسمية مشتقة من اسم قبيلة بني يفرن الامازيغية في المساحة بين الجزائر وليبيا حسب الدراسات الحديثة التي اجرتها منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة ( اليونسكو ) في عام ١٩٨١م و في البداية يقصد بافريقيا دولة تونس اليوم ثم عمم التسمية على كافة ارض إفريقيا التي تبلغ مساحتها ثلاثين مليون كم٢ ثاني اكبر قارة من بين ٧ قارات العالم و هي تتوسط قارات العالم القديمة والجديدة ومطلة على محيطي الهادي من الجنوب والاطلسي من الغرب وبحري الأحمر من الشرق والأبيض المتوسط من الشمال ومطلة ايضا على مضيقي باب المندوب من الشرق وجبل طارق من الشمال والقارة مطلة ايضا على خليج العقبة وعدن قبالة جنوب غرب اسيا وخليج تجرة وعنابة وبيافرة وخليج غينيا الاكثر أهمية في القارة التي بها سبع ممرات مائية إجبارية عالمية و انطلاقا من صك الغفران الذي اصدره القس الراهب بير المبجل Pierre le vénérable ) ١١٢٢_١١٥٦م رئيس دير كلوني ( Cluny ) الى الأوروبيين المسيحيين الذين يذهبون الى إفريقيا لمنع تقدم الاسلام واللغة العربية ولأخذ بالثأر من الأحداث هزيمة الصليبيين في فلسطين عام ١٠٩٥م فأول الأوروبيين الذين طمعوا بدخول الجنة للعمل بمحتوى ذلك الصك هم البرتقاليون بقيادة جواو الاول ( Joào 1) مع ابنائه إدوارد ( Édouard ) هنري ( Henri ) وبيير ( Pierre ) و المستكشف ديغو كاو ( Diogo Cào ) بامر ملكي من ملك البرتقال افونسو الخامس ( Afonso v ) انطلقوا من ميناء لشبونا تجاه الشواطي الشمالية لافريقيا كاتبين في شراع سفنهم ( نحن ذاهبون الى دار المور اي دار العرب لأن لغة الكتابة والتعليم والادارة والدواوين والمراسلات والتجارة وأمان التجوال من القاهرة الى مابوتو كانت هي العربية ) ألا إن العربية اللسان و كتبوا ايضا على شراع بعض السفن الاخرى ( نحن ذاهبون الى دار الاسلام ) لأن أغلب سكان القارة كانوا مسلمين واحتلوا مدينة سبتة في ١٢ مايو عام ١٤١٥م ووصل المتكشف والباحث بارتولوميو دياز ( Bartolomeu Dias ) للبحث عن طريق يؤدي الى الهند والثروات المعدنية الأفريقية وتنصير الأفارقة ومكافحة الاسلام في عام ١٤٨٨م وصل المستكشف البرتقالي الاخر فاسكو دا قاما ( Vasco Da Gama ) الى رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا في طريقه الى الهند في عام ١٤٩٧م ثم وصل الهلنديون الى اقليم الكاب ( Cap ) في جنوب أفريقيا اليوم في عام ١٦٥٢م وهولاء اتفقوا على اطلاق تسمية القارة العذراء على إفريقيا فانتشر خبر وجود ثروات لا مثيل لها في اي مكان شهده هولاء واصبحت القارة هدفا لكل الجياع في اوروبا وفي عام ١٨٨٤_ ١٨٨٥م اجتمع زعماء الدول العظمى في الغرب ببرلين لتقسيم القارة الأفريقية ولحقت بالبرتقال وهولندا بريطانيا وفرنسا وألمانيا واسبانيا وبلجيكا فاطلقوا على القارة في عام ١٩٠٧م تسمية ( إفريقيا قارة المستقبل ) وفي عام ٢٠٠٥م اطلق عموم الغرب بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية في اجتماع خبراء الاقتصاد في جامعة كاليفورنيا يوم ٢٤ يوليو عام ٢٠٠٥م تسمية ( إفريقيا محور الاقتصاد العالمي ) كبديل لمنطقة الشرق الأوسط واسيا الوسطى لتوقع إكتمال مشروع إسرائيل الكبرى في حدود عام ٢٠٣٠م و بالرغم من النهب الغربي الذي تعرضت لها القارة الأفريقية لايزال فيها نسبة ٦٢% من مجمل الثروة العالمية الدفينة غير المستغلة و ٦٠ % من الأراضي الصالحة للزراعة و ٦٥ % من المياه العذبة تحت الارض على مستوى العالم و ٣٠ % من الاحتياطات العالم من المعادن و١٤% من الغاز الطبيعي و١٩ % من الاحتياطات العالمية من النفط و٤٠ % من الاحتياطات العالمية من الذهب و٩٠ % الاحتياطات العالمية من الكروم والبلاتين واليورانيوم و ١٠ % من الاحتياطات العالمية من المياه العذبة المتجددة الداخلية و ٧٠ % من الاحتياطات العالمية من الكوبالت والليثيوم في الكونغو الديمقراطية ومالي وزيمبابوي و رابع منطقة الاغنى باليورانيوم والروديوم وانتيمون و فحم الحجري في دولة تشاد واغنى المناطق بالذهب هي اتحاد جنوب أفريقيا ومالي وغانا والقارة تملك قوى بشرية ضخمة لأن نسبة فئة الشباب تبلغ من ٧٠_ ٧٥ % من سكان إفريقيا البالغ تعداده مليار ومائتا مليون فرد
وبالرغم من هذا الغنى العظيم توجد بالقارة ٤٣ % من نسبة الفقر المدقع في العالم بسب الحضور المكثف للشركات المتعددة الجنسيات بقيادة قيادات الاستعمار الجديد ( Néocolonialisme ) واختراقات الحركة الماسونية الجناح الغربي وانتشار الفساد السلوكي والاخلاقي والإداري والمالي والرشاوي والمحسوبيات والقبلية والعشائرية والاقليمية والطائفية في معظم إدارات الدول الأفريقية الذي بلغ نسبته ٣٤ % في القطاع العام و ٤١ % في القطاع الخاص و هناك مسألة تحتاج إلى انتباه شديد ألا وهي محتويات شعار إفريقيا محور الاقتصاد العالمي والذين رفعوا هذا الشعار اعدوا له خططا محكمة للنزول في أرض الواقع وفي عام ٢٠٢٥م تم اختيار ٣٧٢ كادر لإدارة ذلك المحور اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وتربويا وتعليميا تحت ظلال مفهوم علمانية الدولة ولغة المحور تكون إنجليزية و٩٦ % من مصطلحاته الإدارية والاقتصادية والمالية تكون إنجليزية وثقافة المحور تكون الثقافة اليهودية النصرانية ولا محل من الإعراب للإسلام والمسلمين ولا للثقافة العربية الإسلامية الربانية المصدر وانسانية الغايات و الآفاق التي تمثل ٦٠ % من سكان إفريقيا اليوم و تكون من المصطلحات الأكثر استخداما وحضورا في الساحة الأفريقية النوع ( Genre)بالفرنسية ( Gender ) بالإنجليزية الذي انشأه الامريكي جون موني( John Money ) الرئيس العام لحركة اللواط في العالم الذي ولد في عام ١٩٢٢م وتوفي في ٢٠٠٦م ولكن فكره الداعي إلى مسخ الانسان وتحويله إلى الحيوانية لايزال حيا ونسبة الكادر من القارة الذي يدير المحور الاقتصادي ٢٨،٩ % فقط ونسبة ٦٠ % من سكان إفريقيا من المسلمين هي ٣ % فقط واختم المقال بالمقترحات التالية:
١/ على قادة إفريقيا اعلان الحرب ضد الفساد السلوكي والاخلاقي والإداري والمالي والرشاوي والمحسوبيات والقبلية والعشائرية والاقليمية والطائفية في إدارات الدول الأفريقية
٢/ التخلص من دولة القبيلة او العشيرة التي هي رأس الظلم وقتل دولة الأمة والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس كافة
٣/ تكون ميزانية التعليم أعلى من ميزانية الدفاع والامن
٤/ إنزال الرجل المناسب في المكان المناسب
٥/ التصدي للجهات التي تنشيء حركات إرهابية اجرامية باسم الاسلام والمسلمين لتشويه الاسلام والمسلمين وتخويف قادة إفريقيا من الاسلام نفسه بغرض الهيمنة السياسية والامنية والاعلامية والثقافية والاقتصادية في البلدان الأفريقية
٦/ الاتيان بالتقنية الغربية والشرقية الخاصة باعتبار التقنية الغربية والشرقية للدول العظمى مغلفة باغراض سياسية وعديمة الفائدة حسب التجارب المعاشة
٧/ تقوية العلاقات مع العالم العربي والإسلامي والاتيان بالمستثمرين من العالم العربي والإسلامي
٨/ بذل الجهد من قبل قادة إفريقيا المشاركة الفعالة في مشروع المحور او استلامه
٩ /على قادة الدول الأفريقية التصدي لمشروع النوع ( Genre ) بكل قوة كما فعل الرئيس اليوغندي يوري مسافيني
١٠/ تركيز قادة الدول الأفريقية على ايجاد فرص عمل للشباب الحامل للشهادات بلا عمل
١١/ إشراك علماء الاسلام في مشروع مكافحة التطرف العنيف والإرهاب و في الحرب ضد الفساد السلوكي والاخلاقي والإداري والمالي لما لهولاء من تأثير عظيم على المجتمع الافريقي
١٢/ دعم المراكز البحثية الأفريقية لإجراء بحوث ودراسات علمية ميدانية مؤصلة عميقة في الشأن الأفريقي والرصد المستدام للنوازل والمستجدات والحركات الارهابية والهدامة في القارة ذلك يعين القادة على اتخاذ قرارات أقرب إلى الصواب بإذن الله تعالى والله اعلم بالصواب.
المصادر:
١ Histoire général d'Afrique édition Sépia Paris 1994.
Michel Valet
2 Histoire des rois et des princes du Portugal édition Dasilva Lisbonne 1922
L'auteur Iya de la Garcia
3 ملف الدراسات الحديثة رقم 19 لمنظمة العلوم والتربية والثقافة ( اليونسكو ) التابعة للأمم المتحدة بباريس لعام 1981
4 مقدمة ترجمة القران الكريم ( ترجمة معاني القرآن الكريم ) إلى اللاتينية لأول مرة روبرتوس كيتينيسيس عام 1143 بعنوان : " L'ex Mahumet Pseudoprophete " ( قانون النبي الزائف ) حاشى لله تمت تلك الترجمة بناء على طلب من القديس بطرس رئيس دير كلوني وتوجد الترجمة حاليا في مكتبة ارسنال بباريس ( Bibliothèque Arsenal à Paris )
الدكتور حقار محمد أحمد
رئيس المركز الثقافي للبحوث والدراسات الأفريقية والعربية بتشاد
نشر القائمة النهائية لمرشحي انتخابات المجلس التنفيذي للمجلس الوطني للشباب في تشاد
أكتوبر 24, 2025سيتم تحسين تجربتنا على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط

تعليقات 0